الاربع 2020-07-29

من فضلك share على اوسع نطاق‎ مصر فى القران الكريم والسنه النبويه والسلف الصالح وقصص الأنبياء والتراث الحضارى

من فضلك share على اوسع نطاق‎ مصر فى القران الكريم والسنه النبويه والسلف الصالح وقصص الأنبياء والتراث الحضارى كم مرة ذكرت مصر فى القرآن الكريم ؟ ج : ذكرت مصر فى القرآن الكريم خمس مرات ‎{اهبطوا مصراً فإنَّ لكم مَّا سألتم} (البقرة :61) . ‎{وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكما بمصر بيوتاً} (يونس:87). ‎{وقال الذي اشتراهُ من مصر} (يوسف:21) ‎{ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99) ‎{قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} (الزخرف:51) كم مرة ذكرت سيناء فى القرآن الكريم ؟ ‎ج:ذكرت سيناء فى القرآن الكريم مرتين : ‎{وشجرة تخرج من طور سيناء} (المؤمنون:20) . ‎{وطور سينين} (التين:2) ذكر مصر فى القرأن ذكرت مصر فى القرآن الكريم فى ثمانيه و عشرين موضعا ،منها ما هو صريح فى قوله تعالى وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (61البقرة) وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (يوسف 21). فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ (يوسف 99 ) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (يونس 87) وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ( الزخرف 51) و منها ما جاء بشكل غير مباشر فى قوله تعالى قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( يوسف55 ) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ( القصص6) و الأرض فى الآية هى مصر و قد ذكرت فى عشر مواضع باسم الأرض فى القرآن كما ذكر عبدالله بن عباس . وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (القصص20) أما ما روى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ذكر مصر قوله صلى الله عليه و سلم (ستفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لكم منهم ذمه و رحما ) رواه مسلم. و قوله صلى الله عليه و سلم (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض ، قال أبو بكر لم يا رسول الله؟ قال لأنهم و أزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ). ذكر دعاء الانبياء عليهم السلام لمصر قال عبدالله بن عمرو: لما خلق الله آدم مثل له الدنيا شرقها و غربها و سهلها و جبلها و أنهارها و بحارها و بنائها و خرابها و من يسكنها من الأمم و من يملكها من الملوك ،فلما رأى مصر رآها أرض سهلة ذات نهر جار مادته من الجنه تنحدر فيه البركه و تمزجه الرحمه ، و رأى جبلا من جبالها مكسوا نورا لا يخلو من نظر الرب إليه بالرحمه ن فى سفحه أشجار مثمرة فروعها فى الجنه تسقى بماء الرحمه ، فدعا ىدم فى النيل بالبركة ، و دعا فى أرض مصر بالرحمه و البر و التقوى ، و بارك على نيلها و جبلها سبع مرات و قال : يأيها الجبل المرحوم ، سفحك جنه و تربتك مسك ، يدفن فيها غراس الجنه ،ارض حافظهمطيعه رحيمه ، لا خلتك يا مصر بركة ، و لازال بك حفظ ، ولا زال منك ملك و عز . ( أورده السيوطى جزء 1 ص 20 نقلا عن بن زولاق ) أما دعاء نوح عليه السلام لها فقال عبدالله بن عباس " دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام أبو مصر فقال اللهم إنه قد أجاب دعوتى فبارك فيه و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه التى هى أم البلاد و غوث العباد ذكر من ولد بمصر من الأنبياء و من كان بها منهم عليهم السلام كان بمصر إبراهيم الخليل ، و إسماعيل ،و إدريس ، و يعقوب ، و يوسف ، و اثنا عشر سبطا . وولد بها موسى ، وهارون ، و يوشع بن نون ،و دانيال ، و أرميا و لقمان و كان بها من الصديقيين و الصديقات مؤمن آل فرعون الذى ذكر فى القرآن فى مواضع كثيره و قال على بن أبى طالب كرم الله وجهه اسمه حزقيل ، و كان بها الخضر آسيه امرأة فرعون و أم إسحاق و مريم ابنه عمران ، و ماشطه بنت فرعون من مصر تزوج إبراهيم الخليل هاجر أم اسماعيل و تزوج يوسف من زليخا ، و منها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاه و السلام ماريا القبطيه فتزوجها و أنجبت له إبراهيم و يذكر أنه لما أجتمع الحسين بن على مع معاويه قال له الحسين : إن اهل حفن بصعيد مصر و هى قريه ماريه ام إبراهيم فاسقط عنها الخراج إكراما لرسول الله ، فأسقطه أما عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقد كتب إلى عمرو بن العاص قائلا : أما بعد فإنى قد فكرت فى بلدك و هى أرض واسعه عريضه رفيعه ، قد أعطى الله أهلها عددا و جلدا و قوة فى البر و البحر ، قد عالجتها الفراعنه و عملوا فيها عملا محكما ، مع شدة عتوهم ن فعجبت من ذلك ، وأحب أن تكتب لى بصفة ارضك كانى انظر إليها ، و السلام فكتب إليه عمرو بن العاص ك قد فهمت كلامك و ما فكرت فيه من صفه مصر ، مع أن كتابى سيكشف عنك عمى الخبر ، و يرمى على بابك منها بنافذ النظر ، وإن مصر تربه سوداء و شجرة خضراء ،بين جبل أغبر و رمل أعفر ، قد أكتنفها معدن رفقها (أى عملها ) و محط رزقها ، ما بين أسوان إلى منشأ البحر ، ف سح النهر(تدفقه) مسرة الراكب شهرا ، كأن ما بين جبلها و رملهابطن أقب (دقيق الخصر)و ظهر أجب ، يخط فيه مبارك الغدوات ،ميمون البركات نيسيل بالذهب ، و يجرى على الزياده و النقصان كمجارى الشمس و القمر ، له أيام تسيل له عيون الأرض و ينابيعها مامورة إليه بذلك ن حتى إذا ربا و طما و اصلخم لججه (أى اشتد) و اغلولب عبابه كانت القرى بما أحاط بها كالربا ، لا يتوصل من بعضها إلى بعض إلا فى السفائن و المراكب ، و لا يلبث غلا قليلا حتى يلم كأول ما بدا من جريه و أول ما طما فى درته حتى تستبين فنونها و متونها ثم انتشرت فيه أمه محقورة ( يقصد أهل البلاد الذين استذلهم الرومان ) ، قد رزقوا على ارضهم جلدا و قوة ،لغيرهم ما يسعون من كدهم (أى للرومان ) بلا حد ينال ذلك منهم ، فيسقون سها الأرض و خرابها و رواسيها ،ثم ألقوا فيهمن صنوف الحب ما يرجون التمام من الرب ، فلم يلبث إلا قليلا حتى أشرق ثم أسبل فتراه بمعصفر و مزعفر يسقيه من تحته الثرى و من فوقه الندى ،و سحاب منهم بالأرائك مستدر ، ثم فى هذا الزمان من زمنها يغنى ذبابها ( أى محصولها ) و يدر حلابها ( اللبن ) و يبدأ فى صرامها ( جنى الثمر ) ، فبينما هى مدرة سوداء إذا هى لجة بيضاء ، ثم غوطة خضراء ثم ديباجة رقشاء ، ثم فضه بيضاء ن فتبارك الله الفعال لما يشاء ، و إن خير ما اعتمدت عليه فى ذلك يا أمير المؤمنين ، الشكر لله عز و جل على ما أنعم به عليك منها ، فادام الله لك النعمة و الكرامة فى جميع أمورك كلها و السلام و قد ذكر الكثيرون من المسلمين الأوائل و غبرهم من فضائل و صفات مصر و أهلها الكثير و الكثير ، و ما يناله حاكمها من البركه و الرزق و الخير يا أرض مصر فيك من الخبايا و الكنوز ، و لك البر و الثروة ، سال نهرك عسلا ، كثر الله زرعك ، و در ضرعك ، و زكى نباتك ، و عظمت بركتك و خصبت ، و لا زال فيك يا مصر خيرا ما لم تتجبرى و تتكبرى ، أو تخونى ، فإذا فعلت لك عراك شر ، ثم يعود خيرك و فى التوراة ( مصر خزائن الأرض كلها ، فمن أرادها بسوء قصمه الله ) - في مصر نهر النيل وهو من أنهار الجنة قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ‏" رفعت إلى السدرة فإذا أربعة أنهار، نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران النيل والفرات وأما الباطنان فنهران في الجنة“ البخاري. وقال أيضا: " سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة" أحمد ومسلم ما هو اصل كلمة Egypte أصل الكلمة هو (حت. كَ. بتح).وهي أسم مدينة منف (الجيزة اليوم) وقد اختلف الكثير في معنى التسمية فمنها معناه (حت)تعني الحائط,المدينة , البيت،(كَ)تعني جاه, مجد و(بتاح) تعني الفتاح وهو معبود مدينة منف والتي كان فيها معبده الاكبر.ومجمل التسمية يعني بيت جاه الله ,بيت الرب جل جلاله المعنى الاخرهو (حت)تعني الحائط,المدينة , البيت،(كَ)تعني في اللغة المصرية القديمة الروح ,القوة,(بتاح) تعني الفتاح والتي أُقتصرت عن الكلمة بابتاح أي الفتاح و(با) تمثل (ال)التعريف في اللغة المصرية القديمة ومجمل المعنى هو (المدينة المحصنة بقوة الفتاح) أي المدينة المحمية والمحصنة والمصانة بقوة الله. والتي تحمل نفس معنى اللقب الذي كان يطلق على القاهرة في العصر المملوكي(مصر المحروسة)وتحمل نفس المعنى كما جيئ في القرآن الكريم (فلما دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر ان شاء الله ءامنين)99 سورة يوسف .وقد اخذ الكنعانيين هذه التسمية ولكن كانوا ينطقونها (ح ق فت). بعد الحذف والابدال المتعارف عليه عند انتقال الاسم من لغة لاخرى وقد أطلقواهذا الاسم على مصر كلها. وقد اخذ اليونانيون هذه التسمية من الكنعانيين ولكن بعد ان غيروا في بعض حروفها فقد حولوا حرف الحاء في كلمة (حيت) إلى حرف E وحولوا حرف الكاف في كلمة (كَ) إلى الحرف G حتى اصبحت Aegyptus وقد انتقلت هذه التسمية عن اليونانية إلى كل اللغات الاوربية.وكل لغة اضافت وحذفت طبقاً لخاصية كل لغة فمثلاً نجدها في الانجليزية Egypte و في الايطالية Egitto وقد أخذ عرب وسط وجنوب شبه الجزيرة العربية التسمية من الكنعانيين واطلقوها على الشعب الذي يسكن مصر (قبط) اي ان القبطية هي قومية الشعب المصري باكمله قديما وحديثاًاي ان القبطي هو المصري فالاقباط هم شعب مصر و القبطية هي قومية وليست ديانة او طائفة دينية انما هم اغلب الشعب المصري واحب ان اذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما معناه اني اوصيكم خيرا بقبط مصر فان لنا فيهم نسبا وصهرا وهذا الحديث قيل قبل الفتح العربي لمصر اي ان اهل مصر هم القبط والقبط هم اهل مصر والقبط الذين هم اهل مصر كانوا يدينون باديان عدة وهي المسيحية في الدلتا والصعيد حتي اسيوط تزيد شمالا وتقل تدريجا حتى الجنوب ثم تنتشر جنوبا ومن سوهاج حتى النوبة عبادة امون الالاه المصري الفرعوني واقلية يهودية ليست بقليلة من ابناء مصر يتمركزون في الاسكندرية ويتواجدون هنا وهناك الى ان اتى الفتح الاسلامي لمصر وانتشار الاسلام في ربوعها وهجرة بعض القبائل العربية اليها يتواجدون هنا وهناك ونذكر بعض من هذه القبائل بني هلال وبني سليم الذين هاجروا الى مصر ثم هاجر معظمهم بامر من الخليفة الفاطمي الى المغرب العربي و قبيلة جهينة ( بقرية جهينة بمحافظة سوهاج) بني مر (بقرية بني مر باسيوط ) والاشراف الهاشمين ويتواجدون في اغلبهم بصعيد مصر بمحافظة قنا وعرب سينا وعرب مرسى مطروح وعرب الصعيد الجواني ولكن رغم كل ذلك فان جميع الهجرات العربية بعد الفتح العربي لمصر لم تتعدى 150الف شخص كما ذكر الكاتب والمؤرخ جمال حمدان في احد كتبه وبرغم من ان هذا العدد من المهاجربين العرب لمصر كبير الا ان هذه الهجرات لم تغير في طبيعة وتركيب الشعب المصري حيث ان عدد الشعب المصري آن ذاك كان 8 مليون نسمة وان جميع الهجرات التي صاحبت المستعمرين من فرس وبيزنطين و رومان وعرب و ترك وفرانساويين وانجليز لم يؤثروا في هذا الشعب العريق كثيرا الهم الا شخص عيناه خضراوتان اومراة شعرها بني وبعض من الكلمات التركية والفارسية و اليونانية و الفرنسية والانجليزية دخلت على اللسان المصري واختلطت بالغة العربية والقبطية لتكون العامية المصرية التي تحتوي على10 الاف كلمة قبطية ولا ننسى ان الصعيد المصري بدأً من المنيا كان يتحدث اللغة القبطية حتي القرن 18م وحتي صدور فرمان عثماني بقطع لسان من يتحدث اللغة القبطية في مصر مما ساعد على انتشار اللغة العربية في الصعيد ونسيان اللغة القبطية الا بعض العائلات التي مازالت تحتفظ ببعض من اللغة القبطية وبعض الاغاني القبطية والتي تعتبر هي بقايا التراث القبطي المصري وبعض من القساوسة الارثوزوكس الذين يقيمون صلواتهم باللغة القبطية الحية حتي يومنا هذا في الاديرة المصرية وبين محبي علم المصريات

تواصل معنا

  • للتواصل معنا
  • رقم المكتب: 01000556151 – 01000553938 – 01000553789 – 01000557520
    - 01115333361 - 01115333362
  • فاكس: 26906003
  • صندوق بريدى: 11341
  • البريد الإلكترونى: Elshahawypar@gmail.com

Inspatium 2016. All Rights Reserved ©