الاربع 2020-03-11

اللواء تامر الشهاوى ضابط المخابرات السابق وعضو مجلس النواب ولجنه الدفاع والأمن القومي... يكتب: الى صفاء الهاشم البرلمانيه الكويتية هل تكرهين مصر والمصريين؟؟؟

اللواء تامر الشهاوى ضابط المخابرات السابق وعضو مجلس النواب ولجنه الدفاع والأمن القومي... يكتب: الى صفاء الهاشم البرلمانيه الكويتية هل تكرهين مصر والمصريين؟؟؟ ترددت طويلاً فى الرد على التطاول المتكرر من النائبة الكويتية صفاء الهاشم عضو البرلمان الكويتي تجاه مصر والمصريين والذى بدء منذ عام مضى وتساءلت هل تكره صفاء الهاشم المصريين؟؟ ولماذا عند كل أزمة تقوم بوضع مصر والمصريين بصوره سلبيه داخل بؤرة الأهتمام؟ فالسيدة النائبة اعتادت خلال السنوات الأخيرة ان تهاجم كل ماهر مصرى فقد توعدت الدبلوماسية المصرية على خلفية أدعاء أحد الأخوة فى الكويت بتلقية معاملة غير لائقة داخل مقر القنصلية المصرية بالكويت ، فضلا عن قيامها بتضخيم خبر غير صحيح مصدره وسائل التواصل الأجتماعى يتضمن قيام بعض الأشخاص فى مصر بتقديم بلاغات ضد الجالية السورية فى مصر لانها تمتلك 23 مليار دولار وتزاحم المصريين فى أرزاقهم وقارنت النائبة هذا الأمر بمطالبك المتكررة بأتخاذ تدابير واجراءات مضادة حيال العمالة المصرية الوافدة إلى دوله الكويت الشقيقة وتصفهم بأنهم (عاله على الشعب الكويتى) وتعلل تلك التصرفات بانها تدافع عن سمعة الكويت وأن سوق العمل الكويتى لا يتحمل الوافد المصرى . وادعت النائبة بسابقه طردها من مستشفى حكومى مصرى وأن هناك طلاب كويتين حاصلين على مؤهلات من جامعات مصرية مشبوهة عليها علامة أستفهام وأخيراً الحمله المسعورة ضد مصر على خلفيه انتشار وباء الكورونا وتساءلت ( كيف دولة كبيرة مثل مصر وليس بها كورونا ؟؟!!) سيدتى الكريمة لست أظننى سأرد على كلماتك ومواقفك بسرد مواقف مصرية أو تاريخ مصر أو علاقة مصر بالدولة الشقيقة الكويت أو علاقة الشعبين المصرى والكويتى لست أظننى سأفعل ذلك. لكننى أجدنى مستغرب للغاية من محاولتك المتكررة لوضع مصر والمصريين دائماً داخل بؤرة أى حدث سواء داخل أو خارج دولة الكويت الشقيقة وبالطبع تمنعنى الأدبيات والسلوكيات البرلمانية عن أمور تداول هنا أو هناك بشأن أسبابك فى مهاجمه مصر والمصريين كلما حانت لكى الفرصة. ولا أتصور أن تضخيمك لأى حدث يكون فية مصر والمصريين أحد الأطراف ووصفك للعمالة المصرية أنها عالة على المجتمع الكويتى هو دفاعاً منك على سمعة الكويت فالكويت أكبر من أن نضعها على هذا المحك ولا أتصور كلماتك تمثل دفاعاً على سمعة دولتك . وحتى كما تدعين أن هناك مشكلة حدثت لمواطن كويتى داخل القنصلية المصرية بالكويت وأنتى ذكرتى رد الفعل ولم تذكرى أسباب المشكة وما الذى أدى إلى ذلك كما لم تذكرى عشرات الشكاوى من مواطنيين مصريين ربما تعرضوا لمشكلات فى السفارة الكويتية فى مصر وبالطبع أنا هنا لا أعقد مقارنات لكننى أشير الى أن التعامل فى مثل هذة الأمور من الوارد ان تقع أخطاء من أى من الطرفين. تناولتى أمر الجالية السورية بمصر ووضعتيها وضع المقارنة مع مطالبك حيال الجالية المصرية فى الكويت وهى مقارنة غير صحيحة ولا تستند الى أى موضوعية فمصر تستضيف السوريين حالياً بدافع عروبى بحت وتتعامل معهم وغيرهم من الجنسيات الأخرى كما تتعامل مع المواطنين المصريين فالدول الكبيرة تتعامل كالكبار واذكرك ان مصر فعلت ذلك فى أزمات دول أخرى كالكويت عام ١٩٩٠ والعراق عام ٢٠٠٣ ولبنان عام ٢٠٠٦ وليبيا عام ٢٠١١ وقبلهم الفلسطينيين إذاً فهو امر غير مستغرب على مصر ولا على تعاملاتها مع أزمات المنطقة واخواتنا فى كل البلاد ألعربيه وأخيراً هاجمتى مصر فى أزمة انتشار فيرس الكورونا لمجرد اندهاشك ( كيف لدولة بحجم مصر يوجد بها كورونا؟!!! )وكنت أنتظر منك بدلاً من مهاجمة مصر أن تطلبى الأستفادة من تجربة مصر ( الكبيرة ) فى التعامل مع الفيروس أو على الأقل تطلبى ان تكون إجراءات دوله الكويت لجميع القادمين اليها دون اختصاص مصر . فى كل الأحوال لن أقوم أبداً مثل ما قومتى به ولكنى سأكتفى بتذكيرك بأننا نواب عن الشعب وان الأمانة تقتضى الموضوعيه فى جمع المعلومات وتحليلها وسردها على المواطنيين وليس بأشعال الحرائق متخفيين خلف شعارات تبدو حق ولكن يراد بها باطل وسأكتفي بالرد الشعبى والرسمى والبرلمانى والأعلامى الكويتى عليكى ( وهو متوقع) بأن كلامك لا يمثل الا نفسك وسأكتفى بما قال الكاتب الكويتى ناصر طلال فيما قال لكى قائلاً (يا صفاء، لو شَـرَّحنا عقولَنا لَـوجدنا في تلافيفها ما علمَنا إياه السوريون والـمصريون والفلسطينيون وسواهم من أشقائنا.. هؤلاء هم أصحابُ الفضل علينا ما حيينا.. ونحن، يا صغيرة، مهما فعلنا فإننا لن نستطعَ رَدَّ واحدٍ من مليون من أفضالهم علينا، وإذا كنتِ تعتقدين أنَّهم مُرتَزِقةٍ فاذهبي للاغتسال في بحارِ الـمغفرة ما بقي لكِ من أيامٍ في الدنيا) أما عن الكويت وأميرهاو أهلها فسلاماً لكم احتراماً وتقديراً وحباً من كل المصريين.

تواصل معنا

  • للتواصل معنا
  • رقم المكتب: 01000556151 – 01000553938 – 01000553789 – 01000557520
    - 01115333361 - 01115333362
  • فاكس: 26906003
  • صندوق بريدى: 11341
  • البريد الإلكترونى: Elshahawypar@gmail.com

Inspatium 2016. All Rights Reserved ©