الثلاثاء 2019-12-05

النائب تامر الشهاوي في حواره مع طلبه كليه الاعلام ....

"الأمة التي أمنها النفسي معتل أمنها القومي مختل وعلينا ضبط المنظومة الاعلاميه لمواجهه الهجمه الاعلاميه الخارجيه الشرسه" طالب النائب تامر الشهاوي، عضو مجلس النواب، بإعادة وزارة الإعلام، مشيرًا إلى أن مطالبته لعودتها لوقف حالة التدهور الإعلامي الحالية في القنوات الفضائية والارتقاء بمستوى الإعلام المصري لمواجهة التحديات المقبلة التي تواجه مصر. وأعلن الشهاوي في حواره أنه تقدم بالفعل ببيان عاجل لرئيس الوزراء عن تردى الحاله الإعلامية والثقافية والفنية وكذا بمشروع قانون بأستحداث وزاره للإعلام بالتشكيل الوزارة و سيتقدم إلى مجلس النواب بطلب إحاطة وطلب تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في الحالة الإعلامية وأسباب التدهور، وقال: أنادى بوزير للإعلام.. الفنون والثقافة والإعلام مجتمعين يشكلون الوجدان وهى عملية احترافية لها أدواتها، ومصر تملك أهرامات إعلامية وصحفية لا غبار عليها يجب أن يكونوا في الصفوف الأولى‬، متابعًا "عندما أنتقد الإعلام لا انتقد أشخاص لكنى انتقد رؤية وسياسات واستراتيجية‬، ولدينا من الكفاءات والخبرات في مجال الإعلام من القادرين على تحمل المسئولية كاملة. وإلى نص الحوار: لماذا طالبت بعودة وزارة الإعلام؟ فمن الثابت علميا ان هناك علاقة بين الاعلام والمزاج العام الذي بطبيعته عاطفي وبين الامن القًومي وان الأمة التي أمنها النفسي معتل أمنها القومي مختل وهى خلاصه دراسه اعلاميه اجراها الدكتور سامى عبد العزيز - عميد كليه الاعلام السابق- ولنتجنب ازمات قد تكون أصعب بشكل موضوعي أثبتت التجربة على مدار 4 سنوات بعد الدستور الحالي بشكل الهيئات الحالية أن هناك مشكلة حقيقية في علاقة المصريين بالإعلام بشكل واقعي وطبعا هناك شخصية حسمت الجدل كله وهو رئيس الجمهورية، بالإضافة إني سبق ونوهت أكثر من مرة أنه لا يوجد توزيع للجرائد الورقية ونسب المشاهدة للبرامج قلت وأصبح اعتماد المصريين الأساسي على السوشيال ميديا لمعرفة الأخبار، خاصة مع تدني نسب المشاهدات في الوقت الذي بدأت تعلو فيه نسب المشاهدة لبرامج تتبني مواقف عدائية ضد مصر، "واللي مش شايف ده يخبط دماغه في أقرب حيط"، والدليل الصارخ على ذلك الممثل الهارب محمد علي الذي صنع حالة وهذه الحالة جعلت القنوات المعادية تتبنى هذه الفيديوهات اذن نحن امام حالة واضحة لا تحتاج اي شرح واعلام مصر للأسف فشل تمامًا في التعامل مع هذه الملفات. ما سبب هذا الفشل؟ بشكل رئيسي الحالة الاقتصادية وإعادة هيكلة الاقتصاد والإجراءات الصعبة التي اتخذت مؤخرًا أثرت على الناس وأوجدت حالة من الأذن الصاغية لهذه الادعاءات، خاصة وأن إعلامنا على مختلف توجهاته لم يرد ولم يوضح حقيقة تلك الإجراءات الاقتصادية على مختلف فئاته، لكن انا لا انتقد شخص لكن أنتقد المنظومة والرؤية والسياسات والاستراتيجيات، وكيف أن الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني لم يستطع أن يصل للمتلقي المصري والدليل على ذلك الحالة التي تم تصديرها لنا من الممثل الهارب محمد علي، وأما الدليل الثاني هو تعقيب رئيس الجمهورية نفسه الذي قال إن "الإعلام بيتدارى" وحينما يعقب رئيس الجمهورية بنفسه على أداء الإعلام فلابد أن نعرف أن هناك كارثة في الإعلام. السبب الثاني يكمن في سيطرة البعض على بعض وسائل الإعلام، والتي ترفض وجود وزارة للإعلام واراه شئ مستغرب للغايه وكأنها إحدى الجهات المستفيدة من تردى الوضع الإعلامي، فأنا أطالب بوزاره مصريه ضمن حكومه مصريه تنفذ توجهات وسياسات مصريه وطنيه وتخضع لاشراف الدوله واجهزتها وتعمل وفق آليه مؤسسيه ولذلك تضمن الاجراء الرقابى الذى سأقدمه مع بدايه دور الانعقاد الخامس والأخير بمجلس النواب تفاصيل كثيره وبالمستندات ووضحت أن هناك أخطاء ترتكب في المنظومة الإعلامية وسأطلب تشكيل لجنه تقصى حقائق والتوسع فى لجان الاستماع بحضور كافه الخبراء والمعنيين والمؤسسات حتى نصل الى صيغ تستطيع تلبيه الاحتياجات الاعلاميه المطلوبه ونعيد المصريين الى بيتهم الاعلامى هل ذلك الطلب يصطدم بالدستور الذي نص على تشكيل الهيئات الإعلامية الثلاث؟ بالطبع هذا الطلب لا يصطدم بالدستور، لأن الدستور لا ينص عدم وجود وزارة للإعلام وكان في اعتقاد المشرع أن الهيئات تغني الوزارة، لكن مازال الباب مفتوحًا لوضع وزارة الإعلام ضمن منظومة العمل الإعلامي خاصة وأن الصحف الحكومية نفسها لا تحقق أي نسبة مبيعات، لأن الذوق العام لدى القارئ المصري لم يعد يعتمد على التليفزيون والراديو والجرائد الورقية، على عكس ما تربينا عليه ونحن صغار من اعتمادنا على الجورنال والراديو بشكل أساسي، وبالتالي مناداتي بوجود وزارة للإعلام بغرض قومي وطني صريح بدون أي أهواء شخصية أو حزبيه أو ائتلافيه فانا خضت انتخابات مجلس النواب مستقلاً وحافظت على استقلالى داخل المجلس حتى الان وهو امر شديد الصعوبه فى الممارسة السياسيه وأيضاً لا اطمح فى اى مناصب تنفيذيه نهائياً. هل تلك الهيئات فشلت في مهمتها؟ الرئيس هو الذي أجاب على ذلك ولابد من ربط مقال الكاتب الصحفي ياسر رزق الأخير مع عدم حضور أي قيادة من مجالس الإعلام الثلاث، وبجانب ذلك غضب الرئيس من عدم الرد على الأكاذيب التي رددها محمد علي، وأتمنى من التغييرات الصحفية التي ستتم قريبًا أن تكون على المستوى المطلوب، لكن في النهاية أنا يعنيني السياسة والرؤية لتلك المنظومة الإعلامية التي أثبتت فشلها الذريع خلال الفترة الأخيرة في التعامل مع الملفات المختلفة، وعلى أي حال فإن المنظومة الإعلامية لم تستطع تحصين المجتمع وجدانيًا بدلًا من تداول تلك الفيديوهات المسيئة لأجهزة الدولة ولشخص رئيس الجمهورية، لكن أنا أرى أن ذلك الواقع المسيء يأتي بسبب مرور المجتمع بحالة إصلاح اقتصادي يسبب بعض المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على هذا الإصلاح، وهو ما دعا الدوله لاتخاذ العديد من الإجراءات لتلافي الآثار الناتجة عن عملية الإصلاح الاقتصادي الملحه والمرتبطة بأمننا القومى والتى كان لابد منها بالاضافه طبعا لما سبق ان ذكرته عن الحاله الاعلاميه .

تواصل معنا

  • للتواصل معنا
  • رقم المكتب: 01000556151 – 01000553938 – 01000553789 – 01000557520
    - 01115333361 - 01115333362
  • فاكس: 26906003
  • صندوق بريدى: 11341
  • البريد الإلكترونى: Elshahawypar@gmail.com

Inspatium 2016. All Rights Reserved ©